جمال الدين محمد الخوانساري

506

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )

6770 قلّة الكلام يستر العوار « 1 » ويؤمن العثار « 2 » . كمي سخن گفتن مىپوشاند عيب را ، وأيمن مىسازد از لغزش ، يعنى عيبها را كه از سخن گفتن ظاهر شود ولغزشها كه بسبب آن حاصل شود . 6771 قلّة الخلطة تصون الدّين ، وتريح من مقاربة الأشرار . كمي آميزش نگاه مىدارد دين را ، وآسايش مىدهد از نزديكى بدان . ودر بعضي نسخه‌ها « مقارنة » بنون است نه ببا ، وبنا بر اين ترجمه اينست كه : وآسايش مىدهد از همراهى ورفاقت بدان . 6772 قليل العلم مع العمل خير من كثيره بلا عمل . اندكى از علم با عمل بهترست از بسيار آن بىعملى . 6773 قدّر ثمّ اقطع ، وفكّر ثمّ انطق ، وتبيّن ثمّ اعمل . اندازه بگير پس ببر ، وفكر كن پس سخن گوى ، وبدان پس عمل كن . مراد اينست كه چنانكه هر گاه خواهى كه جامهء ببرى بايد كه اوّل اندازهء آن را بگيرى بعد از آن ببرى ، همچنين « هر گاه خواهى سخن بگوئى فكر كن در آن » كه آن

--> ( 1 ) ابن الأثير در نهاية گفته : « في حديث الزكاة : لا يؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار ، العوار بالفتح العيب وقد يضمّ » وطريحى در مجمع البحرين گفته : « العوار بالفتح العيب ، ومنه الحديث : لا يؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار » فيروز آبادي گفته : « العوار مثلثة العيب والخرق والشقّ في الثوب » زبيدى در شرح آن گفته : « ( والعوار مثلثه ) الفتح والضمّ ذكر هما ابن الأثير ( العيب ) يقال : سلعة ذات عوار ، اى عيب ، وبه فسر حديث الزّكوة : لا يؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار ( و ) العوار أيضا ( الخرق والشقّ في الثوب والبيت ونحوهما ، وقيل : هو عيب فيه ولم يعين ذلك ، قال ذو الرمة . « تبين نسبه المزنىّ لؤما * كما بينت في الادم العوارا » در منتهى الإرب گفته : « عوار مثلثة عيب ودريدگى وكفتگى جامه » . ( 2 ) در منتهى الإرب گفته : « عثر ( كضرب ونصر وسمع وكرم ) عثرا وعثارا ( بالكسر ) وعثيرا ( كأمير ) شكوخيد يعنى لغزيد وبسر در افتاد » .